الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ١٤-18 -
صاحب الحرث دابة فلان أكلت حرثى حبس صاحبها حتى يقر أن دابته
أكلت ذلك الحرث أو يعفو عنه أو يرى الحاكم
أنه قد
مثله بلغ حبس
* مسألة: قال وأقول أن الناس فى هذا مختلفون فمنهم من لا يريد الفساد على الناس ومنهم من لا يبالى ما أكلت دابته ويفرح بذلك أو يطلق دابته لذلك فحبس هؤلاء أكثر. الآخر ولا يستويان في العقوبة. من حبس
*
مسألة: محمد بن المسبح فى من وجد زرعه مأكولا بالليل أكلا كثيرا أو قليلا وانهم دوابا لرجل فليس له تهمة لأن الدواب ليس عليها تهمة إلا أن يحضر سببا أنها أبصرت في الزرع أو آثارها في الزرع إلى المنزل أو من المنزل إلى
فاتهم
أخذها
الزرع فعليهم الحبس وفى موضع إن كانت الدابة في زرعه فلم يقدر على دابة لأحد فليس على الدواب تهمة وإن قال رجل أو رجلان أو امرأة إنا رأينا دوابا ولا نعرف لمن هى أو قالوا إذا حضرت عرفناها ولا نعرف لمن بها صاحبها الذى يعرفها أنها له أو تعرف له وإن لم يعرفوها إذا
هي
أخذ
حضرت ولا لمن هى فتلك تهمة وليس عليها حبس وبينهم الايمان يحلفون ما يعلمون أن دوابهم افسدت حرثا لهذا قال وكذلك إن قالوا باتت عندنا ولم
تصبح فى رباطها ولا فى موضعها وإنما عليهم الايمان لاصحاب الحرث
أن
ما يعلمون أنها أفسدت وإن ردوا الايمان إلى أصحاب الحرث حلفوا على أفسدت علينا وإن قالوا نحن لا نعرف أنها دوابهم ولكن نحلف أن دوابهم التي
هذه الدواب الواقعة هى التى أفسدت علينا ثم صح أن تلك الدواب دوابهم