المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥

بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأول

في النجاسات

النجس [هو ما] ليس بطاهر، والأنجاس الأخباث، وفيه لغتان، نجس خفيفة، ونجس بفتحتين، أى جميع، والجمع القذر، والنجس لا يجمع ولا يؤنث.

مسألة:

قال أبو سعيد - النجس غير النجاسة، والنجاسة أشد، لأنها عين النجاسة،

والنجس هو الذى تعارضه النجاسة، والله أعلم.

مسألة:

الشيخ أبو محمد ـ والنجس اسم يقع على معنيين، أحدهما يكون نجسا لعينه، والآخر يكون نجسا لنجاسة حلته، فما كان نجسا لعينه فزوال اسم النجس غير وارد به ما دامت عينه قائمة، كالدم، والعذرة (1)، والبول، ونحو ذلك، وأما ما كان نجسا بحلول نجاسة فيه فزوال ما صار به متنجسا يرفع اسم النجس عنه.

مسألة:

ويدل على أن بعض أصحابنا كان يذهب إلى أن النجاسات أعيان قائمة

(1) بفتح الأول وسكون الثاني، وهى الغائط.

٥٣٧ / ١١٬٣١٨