الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥٤1
- 54 -
معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة. الحسن عنه الله أنه قال الفخر في أهل الخيل والجفاف فى أهل الإبل والسكينة فى أهل الغنم وفى الحديث الجفا والقسوه في الفدادين يعنى الزراع وأهل البقر التي يجلب عليها والفدادون أصحاب البقر وأحدها فداد بالتخفيف فأجرى على أربابها اسمها.
* مسألة: وفى الحديث من بدا جفا قال المصنف لعله أراد من البداءة وكان من الأنبياء من رعى الغنم ولم يرعى أحدهم الإبل
مسألة: عن النبي الله أنه قال لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن أذنابها مذابها ومعارفها دفاءها ونواصيها معقود فيها الخير. وقيل قال النبي العز الخيل في شقرها.
مسألة: قال أبو بكر لبنيه يابنى لا يمنعكم من الدواب خوف مؤونتها فان الله تعالى لم يخلق دابة إلا خلق لها رزقا فإن جعلها لكم فإن رزقها عندكم
* مسألة: ابن عمر أن النبي السابق بين الخيل وفضل الفرح فى الغاية.
*
مسألة: عن أبي هريرة أن النبي الله قال في الغنم إنها من دواب الجنة
مسألة: أم هاني، قالت قال رسول الله لا اتخذوا الغنم فإن فيها البركة