المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ٥٣

باب [10]

اتخاذ الدواب والأنعام

قال الله تعالى والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة وقال تعالى أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركبوهم ومنها يأكلون.

مسألة: قال النبي الله عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل. الكميت الأشقر الذى تعلوه خضره هكذا فى كتب اللغة. وفى موضع آخر الكميت الفرس الشديد الحمرة ولا يقال كميت حتى يكون عرفه وذنبه

أسودين فإن كانا أحمرين فهو أشقر. أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محج وكان يسمى الأنثى من الخيل فرسا وكان يكره الإشكال من الخيل وهو أن يكون بياض التحجيل فى يد ورجل من خلافه وقوم يجعلون الشكال البياض من ثلاث قوائم.

الغنم بركة موضوعة. والإبل جمال لأهلها والخير مسألة: عطا عنه

*

*