المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ١٥٧

- lov-

1

باب [40]

ما يستحب من قضاء الديون وتقاضيها وما يكره وما يثبت من ذلك

قال الله تعالى وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة» بقول يؤجله إلى أن يتيسر عليه وأن تصدقوا خير لكم ومن لم يصدق لم يأثم. روى عن النبي الله أنه قال يا أبا هريرة خذ حقك من عفاف واف أو غير واف وعنه عليه السلام من شدد على امرء في التقاضي إذا كان معسرًا شدد الله عليه في قبره وعنه عليه السلام لا تمككوا على غرمائكم والتمكث الاستقصاء الإلحاح في الاقتضاء

أصله مأخوذ من أمتك الفصيل لبن أمه إذا استخذ ما فيه

مسألة.

:

وعن النبي الله يا أبا هريرة امش إلى غريمك خقه تشيعك الملائكة بالصلاة عليك يا أبا هريرة من على الله أنه يريد قضاء دينه رزقه الله من حيث الله له قضاءه فى حياته أو بعد وفاته وعن عائشة عن النبي

لا يحتسب وهبي

من بات وعليه دين يريد قضاءه وكل الله به ملكين يحفظانه إلى أن يصبح روى عن بعض السلف أنه إذا كان له حق أطال تأخيره ثم تركه طلب