المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء العشرون

الجزء ٢٠ · صفحة ١٥٨

-101 -

الثواب فما معنى قول النبي الله مطل الموسر ظلم أو قال مطل الغنى ظلم قال هو أن يكون حقه من جنس ما يقدر عليه وتناله يده وصاحبه محتاج إليه أو غير محتاج إلا أنه يطلبه فلا يدفعه إليه فأما إذا كان يطلب بدرهم واحد وعنده النخيل الكثيرة والدور والمراكب وليس عنده من الدراهم شيء فليس بماطل ولا آثم إذا كان يريد دفع الحق إلى صاحبه يقال لويته بحقه ومطلته ومعكته ودلكته وإذا لم يقدر المديون على شيء سأل الناس ما يكفيه وأدى

دينه

مسألة: فيمن عنده عشرون درهما وعليه دين بمقدارها ولزمه الحج وعنده عيال وعليه مؤونة فالواجب أن يقضى الدين أولاً ثم العيال فإن خاف عليهم ضررا انفقها عليهم واجتهد فى قضاء الدين وإن قضاها في الدين وكان يرجو أنه يكسب ويطعم عياله كان أولى.

مسألة: فيمن عليه دين دراهم ومطل إلى أن يبيع سلعته بنفاق قال يسعه ما لم يجحد أو يمكنه دراهم.

* مسألة: ومن عليه دين فليس يأثم فى مطله ما لم يطالب فاذا طولب به كان ائما إلا أن يعسر فلم يجد ومن كان له على رجل حق فله أن يلازمه الحجة قول النبي الله الصاحب الحق يد ومقال أو قال يد ولسان يريد باليد الملازمة

وباللسان المطالبة