المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٧

- Y-

باب [1]

في الأمانة والوديعة

قال الله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدو الأمانات إلى أهلها، قيل نزلت على النبي له وهو فى الكعبه في معنى مفتاح الكعبة ورده إلى عثمان بن طلحة

وله حديث.

مسألة: وقوله إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال) فقيل عرض عليهن الطاعة بالثواب والعقاب فكرهن و وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولاً، خاص بالكافر الذى حمل الطاعة وتركها إنه كان ظلموماً لنفسه جهولاً لربه فيما كلفه ويقال ظلموماً على أداء الأمانة لا في

حملها

مسألة: وفى الحديث عرضت الأمانة .. على الصم الصلاخم الصلاب فأبت يقال للجبل المنيع الصلب الصلخم إنتهى

*

*