المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ٢٢ · صفحة ٨

1^1

مسألة: وفي بعض الكتب عن النبي اللهم الأمانة تجلب الرزق وعنه الله أن الأمانة غنى يريد أن التاجر إذا عُرف بالأمانة والصدق في الشراء والبيع كثر معاملوه والمشترون منه وكان ذلك سببا للغنى.

مسألة: ويقال من ائتمن فاجرا فجزاؤه الخيانة وروى عن النبي علا أنه قال لا تكن أمينا لخائن وفى الخبر لا تزال أمتى بخير ما لم يروا الأمانة مغنما

والزكاة مغرما.

مسألة: أودعت الرجل دفعت إليه الأمانة وأودعته قبلت منه وديعته والأمانة الخيانة والمفعول مأمون وأمين ومؤتمن والأمين الوفى بالعهد والأمين

المؤمن والمؤتمن جميعا من الاضداد وأنشد الأصمعي. ألم تعلمى ياسلم ويحك اننى خلفت يمينا لا أخون أمينى والوديعة ما استودعته غيرك ليحفظه عليك وإذا قلت أودع فلان فلانا شيئا أى حول الوديعة إلى غيره.

مسألة: والوديعة مثل الأمانة في الحفظ والاحتساب والوديعة أمانة مودوعة في حفظ من هي في يده حتى تدفعها وفى نسخة تؤديها إلى من دفع إليه وعليه حفظها ولا فرق بين الأمانة والوديعة معنا والله أعلم.

مسألة: وقيل معنى الخبركفي بالمرء خيانة أن يكون أمينا لخائن أي في خيانته يحفظها معه وله ويأمنه عليها ما كانت الخيانات قلت أو كثرت فعلا أو أمانة أو معونة في خيانة.

*

*