الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ٩٩— 99—
باب [33]
في الهدية وجوازها وما يكره ويستحب ويجوز من ذلك
أنه
الضياء روى عن النبي الا الله أنه قال هدايا الأمراء غلول أى خيانة، وعن عمر بن عبد العزيز أنه قال كان لرسول الله لا هديه وللأمراء بعده رشوة. روى عن النبي عل الله أنه قال لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشى أو أنصارى أو ثقني أى لا أقبل هبة وهو من افتعال وروى عنه أهدى إلى النجاشي مسكا وروى أنه قال لأم سلمة أراه يسترجع إلى وأعطيك منه كذا فمات النجاشى والرسول فى الطريق فعاد إليه المسك وعنه عليه السلام أنه قال تهادوا تحابوا فإن الهدية تذهب بضغاين الصدور وقيل بوغر الصدور.
مسألة: والهدية إذا أتى بها الصبى والخادم فإن كان شيئا مما يجهل فلا بأس وقال الفضيل قد أهدينا إلى أهل الورع مع الخادم فقبلوه وقد عرفوا أنها لنا
مسألة: وجائز قبول الهدية من يد الصبى والعبد حتى يعلم أنه من عندهما ثم لا يجوز وقيل لا يجوز حتى يقولا قد أرسلنى به أبي أو أخى أو مولاى وقيل
*