الجزء الثاني والعشرون
الجزء ٢٢ · صفحة ١٥١- 101 -
باب [45]
في الضالة وتعريفها وضمانها ومعانى ذلك
الضالة فى كلام العرب هو تجاوز الغرض المقصود إلى غيره فيكون القاصد له إذا أخطأه ضالاً عنه وهذا لا يقع إلا من قاصد يريد شيئا فيصيب غيره والضاله اسم خاص للحيوان وقد فرق النبي عل بين الضاله واللقطة في الحكم والعرب لا تعرف الضاله فى الدراهم ولا الدنانير ولا يقع عليها اسم ضالة إلا متعارف من كلام العرب أن يقول قائلها ضلت ابلى وغنمي ولا يقول صلت دراهمي ودنانيري
* مسألة: ويقول للضوال من الإبل الهوا فى وهى الإبل التي توجد في الطرقات يقول وهف لى الشيء إذا بلا وعرض يهف وهفا يهف وإذا طار
*
ومنه يقال للزلة هفوة
مسألة: والنبه بالتحريك الضالة يجدها على عقله تقول وجدته نبها أى من غير طلب قال ذو الرمة يصف غزالا: كأنه دملج من فضة نبها.
٥٬٩٧١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.