الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ١٠11.1
مسألة: والهجين ولد العربي من الأمة لا تحصن فان حصنت فليس الولد تهجين. والهجنة تكون من قبل الأم والاقراف يكون من قبل الأب فاذا كانت الأم من قبل العتاق والأب ليس كذلك كان الولد مقرفًا .. وأنشد: وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل فان انتجت مهرا كريما فبالحرا وان يك اقرافًا فما أنجب الفحل وإذا كانت الأم عربية والأب أعجميا سمي مذرع وبالعكس سمى مقرف
قال الشاعر
ان المذرع لا تفنى خئولته كالبغل يعجز عن شوط المحاضير (1) فصل قال عثمان بن عفان كل شيء يجب ولده حتى الحبارى يضرب بها المثل في الموق والغفلة والجهل والقلة. وتقول العرب أعق من ضب لأنه يأكل حسوله ويخرج عد العرب كقولهم أبر من هرة وأعق من ضب فوجعوا أكل الهرة أولادها على شدة الحب لهم وأكل الضب على شدة البغض لها وليس ينجو منه شيء إلا لشغله بأكل أخوته عنه وليس يحرسها مما يأكلها إلا ليألكها ولذلك قال المغلس بن عقيل بن علفة شعرا
اكلت بنيك أكل الضب (2) حتى وجدت مرارة الشكل العظيم وبه شبه السيد الحميرى عائشة فى مسيرها إلى البصرة فقال: جاءت مع الأشقين في هودج تزجى إلى البصرة أجلادها: كأنها في فعلها هرة. تريد أن
تأكل أولادها
* مسألة: ويقال أولاد أخياف وأولاد أعيان وأولاد علات فأما أولاد