المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١١

-11 -

الاخياف فهم لأم واحدة وآباء شتى وأولاد أعيان لأب وأم واحدة وأولاد

علات لأب وامهات شتى قال الشاعر:

كان الناس كلهم لأب ونحن لعلة حسب ارتفاعا ويقال الناس أخياف مختلفون مأخوذ من الخيف وهو أن يكون أحد العينين زرقاء والأخرى كحلاء والجمع خيف وقيل خوف.

مسألة: فيمن ليس له ولد هل له أن يدعو أن يرزقه الله ولدا يحمى ماله من الورثة فقال: إن ذلك من أكبر الذنوب. قال المصنف فان قيل فقد قال الله تعالى في زكريا يرثنى ويرث من آل يعقوب قيل له ميراث النبوة والحبورة فيما عرفتا والله أعلم … ولا يجوز أن يدعو الله أن لا يرزقه ولدا لأن

الولد نعمة

مسألة: يقال لأكبر ولد للرجل كبر ومنه قولهم الولاء للكبر وهو أكبر ولد للرجل ومنه حديث النبي الله حين أراد أن يتكلم فقال عليه السلام الكبر

الكبر أى يبدؤ الكبير بالكلام.

* مسألة: روى عن عمر رحمه الله أنه قال ليس قوم أكيس من أولاد السراري لأنهم يجمعون عز العرب ودهاء العجم