المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١٣

*

-17 -

باب [2]

في الموءودة من البنات

كانت العرب تكره البنات وتوء ودها وتراها عارا قال الله تعالى وإذا

أهل

بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم: مغموم وهم الجاهلية يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون) وهى الجارية على هوان منه أم يدسه فى التراب والموءودة المدفونة في التراب والدس هو الإخفاء. قال بعضهم سميتها إذ ولدت تموت. والقبر صهر ضامن زميت. يا بنت شيخ ماله سروت الضامن أى الساكت والزميت (1) الساكن: يضاحى غداة أمره وهو ضامر أى ساكت والعرب تقتل البنات

بعضهم يقتل غيرة وبعضهم يقتل خشيه الفقر.

مسألة

: سميت الموءودة فيما روى أنه لما منعت تميم النعمان الأتاوة سنة من

السنين وهو الخراج والإثار وجه إليهم أخاه الريان بن المنذر وحل معه من