المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١٦

-141

دعوة الوالدة أسرع إجابة من غيرها قلت ولم ذلك يا رسول الله قال لأنها أرحم من الأب ودعوة الرحم لا ترد. وقال الله إياكم ودعوة الوالد فأنها

أحد

من السيف

مسألة: ومن عق والديه وجفاهما إلى أن ماتا فتوبته الإستغفار والندم على ما فرط من برهما وترك الواجب عليه لهما وأمره إلى الله تعالى وهو الغفور الرحيم وقيل أن رجلاً جاء إلى ابن عباس أو غيره وسأله عن مثل هذا أنظر إن كان لأمك أخت فبرها أو أمها يعنى أم أمه ويقال إذا أدى دينا أو شيء قد لزمها

يعد الموت فتلك توبته ويتوب إلى الله تعالى.

مسألة: روى عن النبي عله الا الله أنه قال يلزم الوالدين من العقوق ما يلزم الولد

من عقها.

تايتان من