المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ٢٠

- 22

ولا غريب ولا بغيض ولا حبيب فإن كان فقيراً واساه من ماله وآثره على نفسه فإن كان مريضا لزم معالجته ومحاضرته وأدام عيادته إن لم يمكنه الإقامة

معه

فإن مات شيع جنازته وحضر مواراته وأوصل زيارته فإن كان وليا للمسلمين ترحم عليه واستغفر له ولا يشتم أعراض الناس فيشتم عرضه.

مسألة: قال أبو الموثر من حق الوالد على ولده أن لا يتكلم في مجلسه

إلا بإذنه ولا ينظر إليه شزراً.

مسألة: وحق الوالدة على ولدها أولى بالبر لأنها حملته في بطنها وغذته بلبنها وربته في حجرها وضمته إلى صدرها وبذلت له حسن صبرها وآوته صغيرًا إذ كان لا يقدر لنفسه نفعاً ولا حلية ولا دفعا ولا رفعا ولا وضعا وكانت تنيمه وتسهر وتخدمه ولا تضجر.

مسألة: وحق الولد على والده أن يحسن تربيته وأدبه وتعليمه وكل ما يحتاج إليه وينفق عليه وبكسوه حتى يبلغ لطلب المعاش والكسب ويجد إليه سبيلا.

مسألة: عن النبي عل الله بروا آبائكم يبركم أبناؤكم. وقال عليه السلام كل راع مسئول عن رعيته فالرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والوالد مسئول عن حق ولده والولد مسئول أيضًا