المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١١٠

-118 -

لينشؤا على ذلك وبالله التوفيق.

مسألة: قال موسى بن على أن الصبى تكتب حسناته ولا تكتب سيآته قال الشيخ أبو محمد أجمع المسلمون على تأديب الصبيان على الطاعات والضرب لهم على ترك بالصيام على شدته والمراعات لهم لطهارة ثيابهم والحث لهم على ثيابهم والحث لهم فلو كان هذا غير نافع كان الأدب عليه عبنا فقد صح بما بينا أن حسناتهم تكتب إليهم. فإن قيل فقولوا إن السيئات تكتب عليهم كالحسنات تكتب لهم قيل له الحسنات كما بينا وسقط الأخذ باكتساب السيئات بدليل آخر وهو قوله عل رفع القلم عن ثلاثه عن النائم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق وعن الطفل حتى يبلغ فلما كان القلم عنه مرفوعاً أن لا يطالب بفعل سيئاته وصار مخصوصا بالخير وبقي الأمر بفعل

وجب

الطاعة على عمومه.

مسألة: ومن طلب إلى قوم حاجة فيردها صبي فإذا إطمأن قلبه أنه مرسول

بذلك ممن يجوز له استعماله جاز ذلك

مسألة: فإن اشترى الصى شيئا من التاجر فإذا كان من مصالحه جاز ذلك ويعجبني أن يضعه في الأرض ولا يستعمله بشيء حتء يحمله الصبي من رأى

نفسه

*