المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١٢٦

- 130 -

علا

قساوة قلبه فقال علا الله داد منك اليتيم وأمسح برأسه فيذهب عنك. وعنه عليه اتقوا الله فى الضعيفين … المرأة واليتيم. وعن مجاهد قال من تولى يتيماً أو أرملة فاتقي الله وأحسن فهو كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله الصائم نهاره لا يفطر ويقال هذا اليتيم آباؤه أى يغذوه كما يغذو الوالد ولده.

مسألة: ويقال ربى فلان فى حجر فلان وحجره بالفتح والكسر والفتح

أجود.

و ليقال

مسألة: والقيام بأمر اليتيم وماله وفريضة لو اجتمع الناس على تركها لم قال الله تعالى وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله يسعهم به عليمه فالقيام بالقسط للأيتام واجب لازم لمن لزمه ذلك بولاية أو وصاية أو وكالة وإن عدم ذلك أقيم له وكيل ثقة يقوم بأمره.

مسألة: واليتيم إذا لم يكن له وصى ولا والده جعله الحاكم حيث يأمن عليه وعلى ماله ولو بأجر فإن لم يكن له مال أتفق عليه من بيت مال الله