المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث والعشرون

الجزء ٢٣ · صفحة ١٦٤

-174 -

جرير.

ر. أعطوا هنيدة تحدوها ثمانية. ما فى عطاياهم من ولا سرف. وهنيدة مائة من الإبل ويحدوها يتبعها وثمانية أى رعاة ومن أى أعيد أدبه وسرف أى خطايا لعطية.

مسألة: اختلف في معنى قوله تعالى فإن آنستم منهم رشدا) قال ابن عباس صلاحاً في دينهم وحفظاً للذى لهم. قال مجاهد رشدًا أي عقلاً. قال المفضل الرشد الصلاح والصواب جميعًا. ويقال رشد ورشده وقد رشده الله وقد رشد يرشد وهو راشد و رشد پرشد و هورشيد. وقيل الرشد الهداية وقد

أنس من اليتيم الرشد يعنى أبصره. شعرا بذلت لهم نصحى بمنعرج اللوى. فلم يستبينوا الرشد الأضحى الغد. وقول الرشد أن يكون حافظا لماله ولا يغبن في بيعه ولا شرائه وقول الرشد في دينه

مسألة: واختلف أصحابنا أيضًا في الرشد الذي يستحق به اليتيم بعد بلوغه أخذ ماله قول حفظ المال بعد البلوغ وقول الرشد في الدين لأن من لم تكن له ولايه مع المسلمين فليس برشيد في دينه

* مسألة: واختلف مخالفونا في الرشد فقول البلوغ وقول الرشد في قبول الشهادة. أبو حنيفة اذا بلغ خمسا وعشرين سنة دفع إليه ماله وإن كان مضيعاً والاختلاف فيه كثير. وأجمعوا أنه إذا كان رشيدا في دينه وماله أنه مستحق للمال .. قال الشيخ أبو محمد رحمه الله والنظر يوجب عندى أن