الجزء الثالث والعشرون
الجزء ٢٣ · صفحة ٢٣٣باب [69]
في المجنون والمعتوه وأحكام ذلك
الجنون والمجنة واحد يقال جن الرجل واجنهُ الله فهو مجنون والجمع مجانين قال شعرا. شكوتم إلينا مجانينكم ونشكوا اليكم مجانيننا فلولا المعافاة كناكهم ولولا البلاء لكانوا كنا. ويقول به جنون ومجنه وجنة ومس ولمم وطيف واولو وخبل كله بمعنى.
فصل: وبلغنا أن النبي عله الا الله مرَّ بمصاب ومعه أبو بكر فقال ما هذا يا أبا بكر فقال مجنون فقال لا تقل مجنون إنما المجنون والمجنونة عبد أو أمة أبليا
شبابها في غير طاعه الله تعالى المقيم على المعصية وهذا مصاب
* مسألة: وللحاكم والوصى والوكيل أن يجرى على المجنون من ماله للنفقة وكسوته ما يكفيه على قدر سعة ماله وكذلك الأبله والأعجم والأبكم والأصم والأخرس فسيلهم في ذلك واحد
٦٬٢١٧ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.