الجزء الرابع والعشرون
الجزء ٢٤ · صفحة ٨بسم
الله الرحمن الرحيم
عونك يا كريم
اب
في التجارة والبيوع
واعلموا أنه مما من الله به وأنعم، وهدى خلقه له وفهم، أن عرفتم ما أحل لهم وحرم، وأوضح لهم منهاجه. اذا لزمتهم اليه الحاجة. فقال: (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم. و (إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم) (وأشهدوا اذا تبايعتم) و (أحل الله البيع وحرم الربا (هدى من الله وموعظة وتنبيها ويقظة، وحق الله وأمانة بلا غش منه ولا خيانة، فمن اتبع الآثار، و استضاء بالأنوار • وفقه الله للخيار، وكان عند الله من الأبرار
فاتعظوا يا أولى الألباب والأيدي والأبصار
ولا تفسدوا حلالكم بالحرام، وتحاربوا ذا الجلال والاكرام، واعلموا أن كل من اتجر فهو ممتحن ومختبر، فأما أن يصدق في أمره ويبر فيلحق بالصالحين السابقين، ويرافق الصديقين الصادقين، وأمن أن يخون الأمانة، ويرجع الى الظلم والخيانة فيكون من الخاسرين ويحشر
مع
الجائرين
*
ومن التجارة: الصرف، والسلف، والمضاربة، والمقايضة، والبيع والشراء، وقد يجوز فى كل نوع من ذلك مالا يجوز من النوع الآخر
الفضة بالفضة، الذهب بالذهب
فأما الصرف: فهو بيع والفضة بالفضة، ولا يجوز ذلك إلا يداً بيد.
وبيع