الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١- 121
الباب العشرون
في المسك والجلود وطهارتها ونجاستها
المسك من الطيب، مكسور الميم، والمسك مفتوح الميم مسك الشاة، يقال: فاح المسك يفيح ويفوح، وفاح يفيح ويفوح مثل فاح
مسألة:
وروى عن النبي، أنه قال، أطيب الطيب المسك (1).
وقيل: كره الربيع ومحبوب وابنه دهن المسك الذى توضع الجلود فيه، وكثير من الفقهاء، كان أبو عبيدة وأبو حفص وأبو زياد لا يرون به بأسا، فربما ادهنوا به.
وقيل: إن أبا عبيدة قال: لا تطيب امرأتى بشيء أحب إلى منه. وقال أبو على: دهن المسك الذى من الجلود ادهنه المسلمون، وما نرى به بأساً.
قال أبو إبراهيم: أما أنا فربما أضع بيدى منه شيئاً، ثم أفيض عليه ماء، ولا أقول، إنه فاسد، لما جاء فيه من المسلمين، والذى يجلب من عطل السمك طاهر، ومن أجاز الانتفاع بالمسك ابن عمر عن أنس بن مالك.
وروى عن على وسلمان، ورخص فيه ابن المسيب وابن سيرين وجابر بن زيد،
وذهب أبو محمد إلى ذلك.
(1) رواه أبو داود الطيالسي وأحمد وأبو داود والنسائى والحاكم في المستدرك عن أبي سعيد.