المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٣

- 123

زائكا في الحصى، قلت ما حكم ذلك الحصى، قد طهر بهذا الغسل أم هو فاسد

ما دام هذا الدهن لم تزل عينه من الحصى؟

فأحب إن كان من الأدهان المعارضة لها النجاسة أن يطهر الحصى،

وإن كان أصله نجساً مثل أوداك الميتة فهو نجس، ما بقى زهمه وعينه،

والله أعلم.

٦٣٥ / ١١٬٣١٨