الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٨-18 A-
والضفادع جعلوا لها حكم الفيلم ()، لأنها في صفته، تعيش في البر والماء كالفيلم تعيش فى البر والماء، ثم الشبهة فيهما توجد مع صفة حالهما، وكل موضع
وجدت فيه حية أو ميتة من بر أو ماء حكم لها به
مسألة:
وأما الطعام فليس سكنا لها فهى تنجسه إذا ماتت فيه، وليس سبيلها سبيل العقرب والجراد، لما فيها من الشحم واللحم.
مسألة:
أبو سعيد - في الضفدع والسلم (3) والأماحى) والحيات وما خرج من حال
النواهش من السباع، والنواشر من الطير يكون بعره وبوله مثل الفأر. قال: أما السلم والفأر وما أشبه ذلك مما لا يعرف بالنهش ولا أكل الميتة
فيعجبنى فى ذلك بعره، وأما بوله فيعجبني أن يكون فاسدا.
وأما الحيات والأماحى وشبههما فمن السباع، فيفسد بولها وبعرها، ولا يخرج مثل السلم وأشباهه.
وأما القرة (4) فى بعرها فلاحقة بالسلم، وأما بولها فإذا كانت في الماء فبالت فقيه اختلاف، و يعجبنى فساده، لأن البول أشد من البعر، وإن جاءت من البر
قبولها مفسد، لا أعلم اختلافا.
(1) هي السلحفاة.
(2) جمع سلامة وهى النحلة.
(3) هي الدبابير
(4) هي الضفدع.