المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥١

-101 -

وأنها تعيش في البر وفى الماء، وليس كذلك السباع، فلذلك قيل: إن بعرها وأبوالها لا تفسد لمعنى سائر هذه الدواب الطاهرة فى معنى شبه أروانها وأبعارها، و لمعنى شبه دواب الماء في أبوالها.

وقول: إنها تفسد أبوالها، ولا تفسد أبعادها. ويخرج أن يفسد كل ذلك منها، من أبوالها وأبعارها، ولا تفسد أسارها، وأنها تكون طاهرة الأسار فى قول من يقول بذلك من السباع والدواب والنواشر من الطير، ويخرج قول، أن يفسد بعرها وبولها وسؤرها، ويخرج فى قول، أن تفسد أبوالها وأبعارها، وفى رطوباتها وأسارها الكراهية عن الطهارة، ودون النجاسة والتحريم لمعنى

الاسترابة

مسألة:

ويخرج في قول، أنه لو مات مثل هذا فى الماء لم يفسده، إذ هو يعيش في الماء وفي البر جميعا بحسب ما قيل فى الضفادع، إذ تعيش في البر والماء جميعا، فيختلف

في ميتها في الماء.

وأما في سائر الطهارات فإن ميتته مثل هذا كله من الضفادع والحيات والأماحى وما أشبه ذلك، فيفسد جميع الطهارات مثله، ولا أعلم فيه اختلافا.

مسألة:

وأما ما سوى ذلك من الحيات والأماحى، وما أشبه ذلك من الحتاير (1) والسلم وأشباهه من العسال والألغاغ وشبهه فكله خارج لمعنى الطهارات من الدواب في جملة ما هو خارج فى المستثنى فى الطهارات، إلا ما لحقه الاسترابة من طريق المرعى

(1) كذا في الأصل.

٦٦٣ / ١١٬٣١٨