الجزء السادس والعشرون
الجزء ٢٦ · صفحة ١٦٦-177 -
فإن علم فلم يطلب ثم طلب واحتج أنه لم يعلم أنها شفعته، وأنه يشفعها، وقد علم بالبيع ولم يطلب بطلت حجته.
مسألة:
تعمله ته لهبالت
وان علم فظن أن الثمن كثير فترك الطلب، فلما علم أنه قليل طلب ذلك لم يكن له حجة وقد فاتته.
مسألة:
cal
متحف بطلق نا جيله يا بليقة بليلا به حيتان لة دليلا راجا نه) الشيخ أبو محمد قلت له: فان كانت الشفعة منزلا، وله مجرى على قوم، ولم يعلموا أن لذلك المنزل مجرى عليهم، فلما تبين ذلك المجرى لهذا المنزل عليهم طلبوا؟
الجواب:
بل لقا تم تعفنا بالله را
المبله به بيضها لحية له: زياد به: نامة
أن لا شفعة، وبالله التوفيق فضا كا ولا هناك فعلا
مسألة: غلاك ناية به حارقة
کا نامة
واذا علم ببيع شفعته وهو فى صنعة يخاف فواتها، ولم يجد
أحدا يخلفه عليها؟
فهذا يشهد شاهدين على أخذ شفعته، فإن لم يجد شهودا
يشهدهم عليها، وكانت صنعته هذه مثل صنعة اذا فاتت لم يدركها، فإنه يدرك كذا وجدت عن الشيخ.