المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

180

الباب التاسع والعشرون

في الأماحى وأشباهها

من صغار الدواب

والأماحى والحيات والحتار مفسد سؤرهن، وخبثهن، وما متن فيه فقول

يكون قذرا ولا ينجسه.

<

وأما الحية فإنها سبع تنجس ما وقعت فيه وإن خرجت حية، وقيل: يغسل موضع لدغة الغول (1) والأماحى، والاخ (3) فيه اختلاف إذا وقع في الخل فأخرج حيا.

مسألة:

قال إبراهيم: والسلمة، وهي العسالة، التي على شوارع الماء، حفظنا أنها

إذا ماتت في الماء القليل، أو الطعام من الأصبغة وغيرها أفسدته، لأن ميتة البر

حرام.

مسألة:

7

أبو سعيد: الحيات والأماحى وما أشبه ذلك من الحتاير، وشبهها وإن اختلفت أسماؤها وأجناسها، ما لم يثبت تجريمه بكتاب أو سنة أو إجماع

4

فهو خارج في جملة المحللات الطاهرات إلا ما لحقه حكم الاسترابة تؤديه إلى النجاسة

أو الكراهية.

(1) هي السعلاة

•

(2) هو المعروف باسم البرص.

٦٩٢ / ١١٬٣١٨