الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ١٤٨عنده جوابات كثيرة نفيسه قال الجواب لكم الذى حفظت لكم أو قال ذلك الجوابات لكم إلا أنه ذكر الجوابات لكم فمن شفقتكم عليه لم يعد يثبت حتى مات فلما مات ناقشتم فى الكتب حينئذ وحفظت أنت عنه الذي وصفت لي. قال الحواري بن على ما قلتم أو قال أنه قال وهو وصية لكم من مالى. فعلى ما وصفت فإن كنتم تحفظون عنه أنه قال الجوابات لكم يعنى جواباته أو جواباتى لكم فهذا معنى اقرار منه لكم ويسعكم أخذ ما أقر به لكم مالم تعلموا إلجاء. وأما ما قلت في قول الحوارى بن القاسم أنه قال وهو وصية لكم من مالى. فذلك جائز إذا كانت الوصية تخرج من الثلث. وأما سائر الكتب من غير الجوابات فلا أراه ذكرها لكم بلقطها فيما يثبت فإن أخذتم بما سمعتموه يقر لكم فى الجوابات فذلك وجه حق. وأما الوصية ولم تستمعوا أنتم فإن ذلك لمن سمعه منكم إلا أن تصح الوصيه معكم بشاهدى عدل بوصية. وقلت أرأيت إن قال كتبى لكم كانت الجوابات تبعا للكتب أم لا. فنعم إن قال كتبه لكم رأينا كل كتبه داخلة في هذا اللفظ بإقراره لكم كانت الجوابات أو غير الجوابات.