الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٠وكل ما خرج من أرحام الدواب المفسد بولها من جميع الأشياء فهو مفسد،
لمعنى بولها، لثبوت الشبه فيه من معانى الإنسان المفسد بوله.
وما خرج من موضع أروائها وأبعارها من أدبارها فهو بمعنى الأرواث في الطهارة مالم يكن دما عبيطا.
٧٢٢ / ١١٬٣١٨