المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٠

وكل ما خرج من أرحام الدواب المفسد بولها من جميع الأشياء فهو مفسد،

لمعنى بولها، لثبوت الشبه فيه من معانى الإنسان المفسد بوله.

وما خرج من موضع أروائها وأبعارها من أدبارها فهو بمعنى الأرواث في الطهارة مالم يكن دما عبيطا.

٧٢٢ / ١١٬٣١٨