الجزء السابع والعشرون - القسم الأول
الجزء ٢٧ · صفحة ٢٣٢- 232 -
* مسألة: عن سعيد بن قريش أن محمد بن المختار كره أن يقول الإنسان أصدق أن يقول هذا المريض لحى فإنه لا يمكن أن يحيى الشك مني في ذلك
*
أنه يجوز أو كراهية
مسألة: عن أبي الحسن وعمن يعود مريضا منافقا هل له فضل قال نعم له فضل ما قصد من حسن الأخلاق وعيادة المرضى وموصلة الماشي في ذلك إنشاء الله. وقد جاء فى عيادة المريض من الثواب الجزيل ولم يخص بالحديث
أحدا
دون
أحد
مسألة: قال أبو عبد الله فى المريض إذا سن عليه أن يقول إن سهرت من
الوجع وعنانى حما ومرض شديد ويصف الذي عناه.
قال غيره: وقد قيل لا يكون ذلك على وجه الإشتكاء ولكن على وجه الخير وستر ذلك أفضل من إظهاره.
* مسألة: روى عن النبي عل الله أنه قال لا تتمارضوا فتمرضوا ولا تتماوتوا فتموتوا. وكان أهل الجاهلية إذا اعتل الرجل منهم حملوه على سرير الموتى وسموه النعش تفاؤلا لينتعش من علته. قال عبد الباقى محمد بن على وفى ذلك يقول الشاعر أمحمول على النعش الهام