المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع والعشرون - القسم الثاني

الجزء ٢٨ · صفحة ٦

-1 -

بالسؤال من جميع حقوقه وحقوق عباده في دين محمد لودين أهل الإستقامة من أمته وأن الوصية الواجبة بالحقوق اللازمة من حقوق الله وحقوق عباده والوصية للأقربين الذين لا يرثون على من ترك خيرا حق على

المتقين وأن

يجميع

نفسه

العالمين

أقاربه يوصى جميع وجميع من بلغه وصيته من جميع ما أوصى به والمحافظة عليه وأن يتقوا الله حق تقاته ولا يموتن إلا وهم

مسلمون وأنه من يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وأنه يخشى ويتخوف أنه قد لزمه حقوق يخرج مخرجها للعباد ويلزمه أداؤها إليهم ومنها ما يتحقق لزومها له ولا يتحقق معرفة أهلها على ما يوجيه الحكم لأحد بعينه ولعله يدخل في ذلك ما يعرف أهله بالاسم أو الصفة ممن قد غاب عنه معرفتهم ولا يقدر عليهم فى درك وجودهم أو حياتهم من موتهم أو يتخفوف كثير ذلك وتفرقة وتشتت أهله وأنه قد احتاط في ذلك إن الزم عن جميع ما يلزمه فى هذه المعانى التى تخرج مخرجها في قول بعض أهل العلم من المسلمين للفقر أتوسعاً من منه بذلك لعدم الوصول منه عنده إلى حقيقة الحكم فيه مائة درهم واحدة وزأنه نقد عمان وزن كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل وأوصى أن ينفذ ذلك عنه فى حياته وبعد موته من ماله ويجعل للفقرا على سبيل الخلاص منها على اعتقاد الزام نفسه ذلك كله على ما يوجيه الحكم من حقيقة الحكم أو فى شيء منه متى بلغ إلى معرفة ذلك هو أو بعد موته ومن يتولى القيام بذلك عنه أو فى حياته بصحة ذلك أو شيء منه بعينه أو بوجه من وجوه الصحة أو يدعى ذلك أو شيئا منه عليه أحد ممن يصح تصديقه وثقته في دينه ودين المسلمين وأنه قد جعل المثل هذا ممن يدعى ذلك