الجزء السابع والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٢٨ · صفحة ٢٥٣- 253 -
باب [92]
في تاريخ الكتب
وأعلم أن التاريخ محمول على الليالى دون الأيام لأن أول الشهر ليلة فلو حمل التاريخ على الأيام تسقط من أول الشهر ليلة فيؤنث التاريخ لما ذكرت لك ويقول كتبت لخمس خلون من الشهر ولست خلون من الشهر فيقع التاريخ على الليالى دون الأيام لأن مع كل ليلة يوما وليس في العربية موضع يغلب المؤنث فيه على المذكر إلا فى التاريخ وما سوى هذا فإنه يغلب فيه المذكر على المؤنث فيقال الهندات وزيد خرجوا والفواطم وعمرو قدموا فيغلب المذكر على المؤنث.
وكذلك يقول الرجل معه خمس نسوة وهند سادس ستة أى أحد ستة فغلب المذكر على المؤنث فبتت الهاء إلا فى التاريخ فإنه يغلب فيه المؤنث على المذكر ويقول كتبت لعشر بقين ولست بقين فإذا ميزت العدد بواحد أفردت عنه كقولك كتبته لأحد عشرة ليلة خلت من الشهر ولعشر بقين
الأصل
٧٬٥١١ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.