المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤

254 -

الباب الرائع في نجاسة العجين والطبيخ والتمر

والعجين إذا تنجس فإنه يلقى ولا يؤكل إلا أن تصيب النجاسة منه موضعاً

فإنه يلقى كالسمن الجامد

•

وإن عجن عجين بماء نجس فقول، يلقى ويدفن، وقول، إذا خبز بالنار أكل، وإن عجن تمر بماء نجس فلا رخصة فيه إلا من أراد أن يطعمه الدواب فقد

رخص فيه

والعجين اذا تنجس فقول، أنه إذا خبز فأقشف (1) فقد زالت النجاسة، وإن

كان لم يقشف فإنه نجس.

وفى معنى التنور والطوبج (3) إذا خبز بها عجين نجس.

فمن موسى بن على أنه أجاز أكل ذلك الخبز، وقال، قد ذهبت النار بذلك الماء، وكذلك قد طهر التنور ولا غسل عليهما على قوله.

وإن كان التمر غير معجون، فكنز بماء نجس فإنه ينكل ويفرق، ويصب عليه الماء صبا حتى يكون الماء أكثر من النجاسة، ويبالغ في طهارته،

ثم يؤكل.

وقول، ينكل فيغسل غسلا نظيفا.

(1) أى تغير.

(2) الطوبج هو الفرن، لفظ فارسي معرب

٧٦٦ / ١١٬٣١٨