الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٣٠ · صفحة ٩٢92 -
قال: معى أن في بعض القول أنه يأتى على جميع الأشياء حتى
الأصول.
وفى بعض القول إلا الحيوان والأصول. لن يعية
وبعض يقول: على ما يخرج عليه اللغة معنى البيت في معنى المتاع في البلد الذي فيه الوصية.
قلت: للموصى له جميع ما كان الموصى من مال من نخل وأرض
و عبيد وجميع ما كان له؟
فهو على هذا القول للموصى له، والمقر له، وهو قول أبي معاوية بالة ولة
على ما يوجد عنه.
مسلمة معا
مسألة: سألت أبا معاوية، رحمه الله: عن رجل أوصى
ارجل بجميع ما كان له من متاع بسمد نزوى؟
eas have lo
له دينية في بلعيد سالمن مدلته حالية لها.
فقال أبو معاوية: اختلف في ذلك:
لنا فقال من قال: إن المتاع ما كان من الآنية مثل الطست والجفنة و القصعة والتابوت، وما كان من الآنية التى يتأنى الناس بها في بيوتهم، إن كل متاع له بسمد نزوى فهو للموصى له
•
بالي
تال
وقال من قال: إن الدنيا كلها متاع فللموصى له جميع ما كان للرجل من مال ونخل، وأرض وعبيد، وحقم ودجاج، وحب وتمر، ودراهم وثياب، وسيوف، وجميع ما كان له، فهو على هذا القول للموصى له، وهو قولى. ا ولظالمة: عائلة