الجزء الثامن والعشرون - القسم الثاني
الجزء ٣٠ · صفحة ٩٧-
97
-
فله عبد وسط من العبيد في ثمن عبيده.
العلم إنه خدا: حالة
فالذي يقول: إن الإماء يشتمل عليهن اسم العبيد، يكون ذلك
العبد في ثمن الإماء والعبيد
والذي يقول: إنه لا يدخل عليهن اسم العبيد، كان ذلك في ثمن
العبيد المذكران.
فإن لم يوجد له ذكر ان عبيد بطلت الوصية ذكران
المساع عبد خلق
ولو أوصى له بعبد من إمائه، أو فى إمائه، فوجد له عبيد ذكران
أو إماء؟
كان له عبد وسط من العبيد، فى ثمن إمائه، ولا يدخل في
الذكر ان شيء.
عبد
ده
وإن أوصى له بأمة من عبيده، فوجد له إماء وعبيد ذكراناً؟
فعلى قول من يقول: إن الإماء يدخل عليهم اسم العبيد يكون له وسطه من إمائه، لأنها أمة من عبيده، وليس هو كقوله أمة من إمائه
فإن لم تكن له أمة في إمائه وسط من الإماء، وكان له أمة وسطة من الإماء في ثمن عبيده وإمائه
وعلى قول من يقول: إنه لا يدخل عليهن اسم العبيد تكون له أمة وسطة من الإماء فى ثمن عبيده، ولا يدخل في الإماء بشيء.
(م 7 - المصنف ج 2)