الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠- 280
-
الباب التاسع
قى طهارة الثياب والغزل من النجاسة
وحكم الزوك
قال الله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهُرْ). قيل: طهرها من الأقذار ومن
لعبادة الأوثان والأصنام.
وقيل: وثيابك فطهر، أى قلبك، فطهر من عبادة الأوثان.
وعن ابن عمر، في قول عنترة:
فَشَكَلْتَ بِالرَّمْحِ الْأَسم ثِيَابَهُ لَيْسَ الكَرِيمُ عَلَى النَا مُحَرَّم
وقيل: وثيابك فطهر، أى بدنك.
وقيل عن أبي رزين: وثيابك فطهر، قال، علمك أصلحه.
قال، كان الرجل إذا كان خبيث العمل قالوا خبيث الثياب، وإذا كان
حسن العمل قالوا، فلان طاهر الثياب.
قال عبد الباقي محمد بن على بن محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الباقى، وهذا من أحسن التأويلات، والله أعلم.
قال الحسن: وثيابك فطهر، قال، خلقك فحسنه.
وقال المفضل، وثيابك فطهر، قال الكلبي، من القذر.
(1) الآية مكية رقم 4 من سورة المدثر.
٧٩٢ / ١١٬٣١٨