الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨- A-
قال الله تعالى: وقيل لها ادخلي الصرح فلما وأنه حسبة لجة
وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْها). (
لأن الزجاج أكثر مما يمدح به أن يقال، كأنه الماء الصافي.
وقال الله تعالى: (هَذَا عَذاب قرات سَائِعَ شَرَابه».
قال القطامي:
وهن يُبْدِينَ مِنْ قَوْل تَصِيرُ به مواقع الماء مِنْ ذِي الْفُلَّةِ الصَّادِى
والغليل حر الجوف، عطشا أو امتعاضا
وتقول عيل الصبر، وهو يعل علة إذا لم يقض أربه ..
والصادى العطشان، والصدى العطش الشديد، تقول، صدى يصدى صداء
فهو صديان، والمرأة صديا. ويقال، صاد وصاد به.
وحين اجتهدوا في تسمية امرأة بالجمال والبركة والحسن والصفا والبياض قالوا، ماء السماء، وقالوا، المنذر به ماء السماء، ويقولون، صنع له ماء ولون،
ويقولون، ليس فى وجهه ماء، ورد ابن فلان وجهى بمائه
قال الشاعر:
ماه الحياةِ يَجُولُ فِي وَجَنَاتِهِ
(1) الآية مكية رقم 44 من سورة النمل. وحالة الله
٨٢٠ / ١١٬٣١٨