الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩وقال آخر:
- P.q-
وما أبالى وَخَيْرُ الْقَوْل أَصْدَقُهُ حَقَّمْتَ لِي مَاءَ وَجْهِي أَو حَقَّمْتَ دَمِي
وقال آخر:
إنَّمَا الفَضْلُ والسَّخاءِ لِمَنْ أَعْطَاكَ عَفُوا وَمَاء وَجْهِكَ فِيهِ
والأبيضان، الماء واللبن، والأسودان، الماء والتمر.
والماء يشرب صافيا وممزوجا، والأشربة لا تشرب صرفا، ولا ينتفع بها
إلا بممازجة الماء.
وبعد، فالماء طهور الأبدان وغسول الأردان.
وقالوا: هو كالماء يطهر كل شيء ولا ينجسه شيء.
قال: في بئر رومة، الماء لا ينجسها شيء.
وبالماء يكون فصل، وبالماء يكون القسم، كما قال الشاعر: فَإِنْ شَئتُ حَرَّمْتُ النِّسَاء سِوَاكُمْ وَإِن شِئْتُ لَم أَطْعَم نُقاحاً وَلَا بَرَدًا
النقاح الماء البارد العذب الذي ينقح الفؤاد والدماغ لبرده ولذته
قالت امرأة مر بها عمر بن الخطاب:
فمِنْهُنَّ مَنْ تُسْقَى بِعَذَبٍ مَذَاتُهُ أَجَاجُ فَلَوْلا خَشْيَهُ اللهُ قَرَّت
فصل:
و من الماء ماء زمزم، وهو شفاء لما شرب له.