المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ٥٦

1971

مسألة:

والحر يقبض العبد، يقال: حر بين الحرورية والحرية والحرار

كل ذلك يقال

وقال شعرا:

فما رد ترويج عليه شهادة

مسألة:

ولا رد من بعد الحرار عتيق

ويقال: حر المملوك يحر حرارة، والحرية حر في الناس خيارهم وأفاضلهم، والحر من كل شيء أعتقه، وحر الوجه ما بدا من الوجنة

مسألة:

التسريح في اللغة تفريج الشيء من الشيء، اذا ضاق بشيء ففرجت عنه فقد سرحت عنه تسريحا وقد انسرح

مسألة:

ومعنى الحر الخالص لنفسه، ليس لأحد عليه متعلق، ومنه أحررت الغلام جعلته حرا.

ومنه قوله تعالى: (ما فى بطنى محررا (ومنه: تحرير الكتاب، انما هو خلاصه، ورجل حر خالص من العيوب، وطين حر خالص من الرمل

والحماة.

مسألة:

ابن جعفر: واعملوا أن من حجج الله وآياته، وما عاد به على عباده