المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثلاثون

الجزء ٣٢ · صفحة ٥٧

57

من جزيل هباته، أن خلقهم من نفس واحدة، وأنفسهم جميعا الى

الله واردة.

وكل نفس الى الله بكسبها وافدة، ففى الجنة أو في النار خالدة ثم ملككم من اخوانكم رقابا، فاما تكسبون بهم ثوابا واما عذابا. فسارعوا فيما لكم فيه صلاح، وفك لرقابكم وسراح، وكونوا لهم

أنصاراً وتخيروا لهم من الآراء خيارا.

فان من ردهم عبيدا بعد أن صاروا أحرارا، فقد استحق من الله

عذابا ونارا.

مسألة:

وأفضل الرقاب أغلاها ثمنا

مسألة:

وقال بعض فى جارية من ولد زنى: ان عتقها أفضل من بيعها،

وجعل ثمنها فى سبيل الله.

مسألة:

6

البراء بن عازب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله دلنى لعمل يدخلني الجنة، وينجيني من النار: قال: «تعتق نسمة، وتفك رقبة (قلت: أو ليستا واحدة؟ قال: «لا ان عتق النسمة أن تفردها، وتفك الرقبة أن تعين فيها». قلت: فان لم أستطع ذلك؟ قال: «فمنحة وتخوف واتقى على ذى الرحم المظالم»، قلت: فان لم أستطع ذلك؟ قال: «فأطعم جائعا واسق ظمآانا»، قلت: فان لم أستطع ذلك يا رسول الله؟