الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ٦٢مسألة:
62
وان قال: أنت حر اليوم سواء عتق أبدا
وان قال: انما أنت حر، وانما أنت عتيق؟
فعن قتادة والربيع أنه بذلك حر.
وان سئل عن عبده فخاف أن خبر به غضب منه فقال: هذا حر
يعنى في نفسه والعفة لم يعتق. وان أرسل القول عنق
وفى امرأة أرادت مدح جاريتها فقالت: هذه حرة؟ بالف فلم ير به موسى بأسا، وقال: انما تعتق بما قصد اليه ومات
قال هاشم: وكان في ولاية وارث يشبه بهذا اقراره عنقا، وأخرجوهم
من الملكة بذلك.
مسألة:
قال عبد الله محمد بن محبوب: فى الذى حسن ذكر جاريته فقال:
هي خفرة حرة الأخلاق، أو كشبه الحرة؟
أنها لا تعتق بشيء من ذلك حتى يريد بذلك عتقها
فان قال: كشبه العتيقة ومعناه بخلقها وحسن صنيعها؟
قال: فأرى أن تكون حرة الا أن تصدقه الجارية على نيته، فلا
تحاكمه فذلك اليها.
٨٬٣٨٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.