الجزء الثلاثون
الجزء ٣٢ · صفحة ١٦٦-177 -
باب
في مكاتبة العبد وأحكام ذلك
قال الله تعالى: (والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا (يعنى وفاء المكتوب عليه، وصلاحا في
دينهم.
وقال تعالى: (و آتوهم من مال الله الذى آتاكم) يعنى الصدقة، فيعان في مكاتبته.
وقال تعالى: (وفى الرقاب (يعنى يعطى الصدقة، وقيل هم المكاتبون، فدل بهذا أن المكاتب حر يوم كاتبه مولاه
مسألة:
يقال: عبد مكاتب، ومكاتب بفتح التاء وكسرها، وقد جاءت أحرف في لفظ الفاعل منها مدجج ومدجج الذي توارى بالسلاح
مسألة:
والمكاتب العبد الذي يكاتب على نفسه بثمنه، والكتبة اكتتابك كتاب تنسخه، واستكتب فلانا اذا أمرته أن يكتب لك واتخذته كاتبا
مسألة:
ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في المكاتب: «ان عجز فليس عليه الرد الى الرق» وجناية المكاتب جناية الأحرار، وحدة حدودهم، وشهادته جائزة اذا كان عدلا.
٨٬٤٨٤ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.