المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ٩

-9 -

ثم تليين مفاصله ويديه ورجليه، تكفتها وتبسطها، ثم تغمر بطنه غمزا رفيقا حتى تلينه بيدك، ولا تشد عليه فى غمزك، فانه ربما كان في شدك حدث يجرى يدك على البطن من القص الى الشعر اجراء وغمزا رفيقا وتجلس الميت، وافتح رجليه ليسترخى ما فى البطن منه، فان يخرج ما فى البطن، وينصب ما فى الفم حتى ترجو أن يكون قد نقى ما في بطنه، واستر الفرج ما قدرت ثم تنيمه على قفاه

الفرج

ومن كتاب آخر: واذا وضع الغسل عليه كله عصر بطنه عصرا رفيقاً تركته في موضع منه ان شاء الله أيضا، ثم تغسل كفيه، وتضع على يدك خرقة نظيفة، أو تلوى على يدك طرفا من الثوب الذي يكون على اذا كان واسعا، ثم توضئه وضوء الصلاة، فتبدأ بالدبر والقبل فتغسلهما وصاب الماء يصب عليك حتى ينقى وينظف، ثم تغسل يدك والخرقة، ثم تغسل الفم تمضمضه ثم المتحدين تنشقه، ثم، ثم تغسل الوجه واليدين، ثم تمسح رأسه، ثم تغسل الرجلين كوضوء الصلاة، ثم تغسله بغسل ان حضر وان لم يكن فلا بأس.

قلة

ومنه: وتبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك وعنقه. ومن غيره:

وقال محمد بن المسبح ثم شق رأسه الأيسر على لحيته على وجهه

من ظهره وصدره، ثم يده اليسرى من ظهره وصدره. ومنه: ويبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك، ثم عنقه، ثم يده اليمنى وما يليها، ثم اليسرى، ثم جنبه الأيمن، وما يلى ذلك. ثم الأيسر، ثم يدخل الذى يغسله يده فى خرقة ويدخلها تحت ثوبه، فيغسل فرجه ودبره، وآخر يصب عليه الماء، ثم رجله اليمنى، ثم رجله اليسرى، ويغسل ما تحت الازار أيضا بالخرقه، وآخر يصب عليه ويقعده ويمسح بطنه • مسحا رفيقا، فاذا فرغ من هذا غسله بالماء يبدأ فيه كما صنع بالغسل حتى ينقى وينظف، فاذا فرغ من غسله نظر في

أظافره، فان نظر فيها شيئا مما يكون من الوسخ أخرجه ونظفه.