الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٤٢1
- 42 -
—
ميتا وأدى فيه الأمانة وستره عندما يكون منه خرج من ذنوبه كيوم ولدته
قالوا: والأمانة أن يستر عليه ما يكون منه عند ذلك.
مسألة:
6
، فلما
ابن عباس قال: اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس فى البيت الا أهله: عمه العباس، وعلى، والفضل بن عباس، وأسامة بن يد، وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوا لغسله أسنده على الى صدره، وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه على على، وكان أسامة بن زيد وصالح يصبان الماء وعلى يغسله، ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمى طبت حيا وميتا، وكان يغسل بالماء والسدر، وكفنوه وصنع به مثل ما يصنع بالميت
وفى هذا الحديث سنن كثيرة منها: أنه لا يحضر مع الغاسل الا ثقة مأمون من أهل الميت، وفى حضوره معونة ومنفعة.
ومنها أن يغسل فى قميص أن أمكن، ومنها أن يجلس الميت ان
أمكن.
ومنها أن يغسل مرتين، ومنها أن يغسل بالماء والسدر
ومنها أنه يغسل في بيت، ومنها أن الميت يغسله من أهله من كان يحسن ولا يغسله الغريب الا أن يحسنوا الغسل فليلتمسوا له غاسلا
مأمونا عالما