الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٧٨-
1
خطاب للمسلمين، فكل ميت من أهل الاسلام واجب غسله بأمر النبي صلى الله عليه وسلم الا الشهيد فان النبي صلى الله عليه وسلم خصه من جملة موتى المسلمين، واخراجه منهم بالنهى عن غسله لقوله: «زملوهم
في ثيابهم ودمائهم»
والشهداء
هم
الذين يقتلون فى الحرب، وليس كل مقتول ظلما هو
شهيد، وان كان قد خالفنا كثير من مخالفينا، فزعم أن كل مقتول ظلما فهو شهيد حتى ذكر أن الساقط من النخلة، ومن سقط عليه شيء فقتله
فهو شهيد
والشهداء عندنا
هم
المتفق عليهم: من قتل فى حرب المسلمين محاربا معهم ومعنى قوله عليه السلام: «زملوهم في ثيابهم (أى لفوهم فيها، فكل ملفوف فهو مزمل
ومما يوجد عن محمد بن محبوب أنه قال: الشهداء كثير، منهم المبطون، والغريق، والنفساء، والمتردى، والذي يقع عليه الجدار
قال: وأما الشهداء المرزوقون: فمن قتل بالسيف.
ومن غير الكتاب:
قتل حنظلة بن صيفى بن النعمان بن مالك الأنصاري رحمه الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد جنبا، فجاءت امرأته الى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنه كان جنبا فطلب في القتلى فلم يوجد، فقال لها عليه السلام: «ارجعى فقد رفع وغسلته الملائكة عليهم السلام» رجع.
6