المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩

قال الراجز:

359 -

لَا يُسْتَقى فِي النَّزَحِ المَوْصُوفِ وَلَا مُدَارَاةِ الْغُرُوبِ الخوف والغرب أعظم من الدلو، والغرب أيضا، ما يقطر من الدلاء من الماء عند

البئر فتتغير رائحته

تقول، أغرب الساقي إذا أكثر الغرب.

فإذا فاضت جوانب الحوض قلت: أغرب الحوض.

مسألة:

وإذا تنجست بئر فأريد حفر بئر إلى جنبها.

فإذا دفنت النجسة فليحفر بقربها حيث يشاء.

وإن لم تدفن فليحفر على أقل ما يكون من النجاسة، على عشر أذرع.

قال أبو محمد: اختلف فى مقدار المسافة بينهما.

فقول، تحفر منها بست أذرع مادارت.

وقول، ومن حفر في الشمال أو الجنوب فسح عنها ست أذرع. وإن كان في أعالى الماء ترك أربع أذرع.

وإن حفر أسفل عند نزول الماء حفر منها بقدر ثماني أذرع، لأن جرى الماء

إلى المشرق.

وقول، يبعد عنها خمس عشرة ذراعا من حيث حفر.

وقول لا يجعل للمسافة عنها حدا، ولكن تعتبر بالقطران (1)، وبما يقوم

مقامه، مما يدل على اختلاط مائهما مما يؤدى طعمه فى البئر الأخرى.

(1) أي تختبر به.

٨٧١ / ١١٬٣١٨