المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

---

- 358

الباب الثاني والعشرون

في حفر الآبار قرب البئر النجسة

وما أشبه ذلك

يقال بار فلان بئرا إذا حفرها. ويقال رجل أبار، وبار أيضا، وهو حافر

البئر، ويقال، بئر وآبار، وبيار.

قال الشاعر:

إِذَا النَّاسُ غَطُونِي تَغَفَّيْتُ عَنْهُم وإِنْ بَحتُوا عَلَى نَفِيهِمْ مُبَاحِث وَإِنْ حَفَرُوا بِثْرِى حَفَرْتُ بِيَارَهُمْ ليعلم ما تخفيه تلك النبايت والنبايث جمع نبيئة، وهو الشراب يخرج من النهر والبئر.

مسألة:

وإذا اندفنت البئر قيل بئر دفن، ساكنة الفاء، وبيار دفن ودفان.

مسألة:

وإذا نزح البئر كله قيل، هذه بئر نزح.

وقيل، نزح، يصفها لقلة الماء.

وبئر نزوح وآبار نزوح.

ومعنى نزحت البئر، أي قل ماؤها.

والصواب، نزحت أى استقي ما فيها.

٨٧٠ / ١١٬٣١٨