المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والثلاثون

الجزء ٣٣ · صفحة ١٥١

—

151

-

فاعلم أنهم يجلسون كهيئتهم ان شاءوا اتبعوا الجنازة

فهو أفضل.

مسألة:

ويكره أن يسرع بالجنازة اسراعا عنيفا، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على جنازة ماشيا ورجع راكبا

ويكره أن يتبع النساء الجنائز، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

رأى امرأة تتبع جنازة فامر بردها.

مسألة:

وقيل يكره لأصحاب الدواب أن يتقدموا الجنازة، والماشي يتقدم

ويتأخر ان شاء فعل ذلك.

مسألة:

وقال مالك بن غسان: الذى يعجبنا لمن أخذ الجنازة يحملها أن يقول: باسم الله، وعلى ملة رسول الله، فاذا أراد سلمها الى غيره

فلم نسمع في ذلك عن الفقهاء شيئا، والسكوت أولى به.

مسألة:

عن جابر بن زيد قال: كان أنس بن مالك يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل قوائم السرير الأربع حط الله عنه أربعين كبيرة» يعنى أربعين ذنبا.