الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ١٩٩—
- 199 -
مسألة:
والتوجيه فى صلاة الجنازة كتوجيه الصلاة، وقد قيل يقول سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، وتعالى الله، ثم يكبر للاحرام، ثم يستعيذ، ثم يقرأ الحمد، ثم يكبر أخرى، ويقرأ الحمد، ثم يكبر الثالثة ويقول بعدها: الحمد لله الأول والآخر، والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، الحمد لله الذى يميت الأحياء، ويحيى الموتى، ويبعث من فى القبور، الحمد لله الذى منه المبدأ، واليه الرجعى، وله الحمد في الآخرة والأولى، ثم يصلى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.
وان كان الميت له ولاية دعا له على فتح الله، وان لم يكن له ولاية لم يدع له، ودعا للمؤمنين والمؤمنات
وقال قوم: انه يدعو بالآية: (ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم. ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم).
أمتك
6
وان شئت قلت: اللهم ان هذا فلانا عبدك بن عبدك بن توفيته وأبقيتنا بعده، والبقاء بعده قليل، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، وافسح له له في قبره، وأبد له دارا خيرا من داره، وقرارا خيرا من قراره وأهلا خيرا من أهله، وألحق روحه في أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه فى دار يذهب عنا فيها النصب واللغوب، ثم يدعو لنفسه بما أراد، ويكبر الرابعة ثم يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من سلم الله عليه، ثم يسلم على من خلفه تسليمة خفيفة يصفح بها وجهه يمينا وشمالا