الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٢٥٤1
- 254
-
طائرا ألقى يدا بمكة من وقعة الجمل فعرفت بالخاتم، فغسلها أهل مكة
وصلوا عليها
عليه
وعن أبي عبيدة: أنه صلى على رءوس.
وعن أبي أيوب الأنصارى: أنه أوتى برجل رجل مقطوعة فصلى
L
وروى أن طائرا ألقى بمكة يدا بمكة فى وقعة الجمل فعرفوها بالخاتم فغسلوها وصلوا عليها، وقيل: كانت كف عبد الرحمن بن عتاب ابن أسيد
وقيل: انها كانت كف طلحة.
مسألة:
واذا مات ميت ولم يصل عليه حتى أكلته السباع، ثم أصيبت
عظامه؟
فانها تجمع ويصلى عليها وتدفن
مسألة:
واذا وجد من القتيل فى المعركة جسده، أو نصف جسده؟
صلى عليه ودفن ولم يغسل، ويلف وتجمع عظامه في ثوب، ثم
يدفن ويصلى عليه.
مسألة:
و من كتاب أبي قحطان:
وسألته عن الميت اذا وجد فى الساحل، أو فى الصحراء، أو في
في موضع من المواضع ميتا، هل يصلى عليه؟
٨٬٨٣٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.