الجزء الحادي والثلاثون
الجزء ٣٣ · صفحة ٣١٤- 314 -
اثنتين وأحييتنا اثنتين) فقالوا: الموتة الأولى: التي تقع بهم في الدنيا بعد الحياة. والحياة الأولى احياء الله اياهم في القبر
والموتة الثانية: اماتة الله اياهم بعد المسائلة. والحياة الثانية
أحياهم الله للبعث
وقال آخرون هذا.
واحتج من أنكر عذاب القبر بقول الله تعالى: (قال كم لبثتم في الأرض عدد سنتين. قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم (قالوا: لو كان هؤلاء الكفار أحياء في قبورهم ما قالوا: (لبثنا يوما أو بعض يوم) فهذا يدل على أنهم لا حياة لهم فى القبر بعد موتهم، والله أعلم.
وقولنا قول أئمتنا ان صح عذاب القبر فهو القادر على ذلك، وعلي جميع الأمور بيده القدرة والمقدور والمقادير والتقدير، هكذا نقول، والله أعلم.
حنا بالة
حلال
نقصا ملي طلب حمله ما خلا بام طالب بيضا
نينا
ال التي امانة (: طالع طلا سابق ببقا ياغي حالة
٨٬٨٩٦ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.